Monday, June 3, 2019

أحاديث تناقض الواقع

(نُسِبت العديد من اﻷحاديث للنبي (ص
  من هذه اﻷحاديث ما هو مناقض للواقع


(مثلاً، حديث "النساء أكثر أهل النار" ليس من كلام النبي الكريم (ص
  ليس فقط ﻷنه لا يحترم قواعد قيادة الناس
و لكن أيضاً لأن القرآن و التاريخ البشري و اﻷخبار اليومية تدحض هذا الكلام

فليسوا نساءاً
من يحرفون الكلم عن مواضعه -
 أو يفترون الكذب على الله و المرسلين و اﻷنبياء -
 (أو يختلقون أحاديث ينسبونها لمحمد (ص -
فيضلّون بذلك الملايين من عباد الله
 و يساهمون في إفساد اﻷرض بعد إصالحها

و ليسوا نساءاً
من خلق العبودية و مارس التجارة في البشر

و ليسوا نساءاً
من خلق الفكر اﻹمبريالية و اﻵستعماري لسلب خيرات البلدان و لتفقير شعوبها
https://aja.me/q7azf مثال: كيف سرقت بريطانيا 45 تريليون دولار من الهند

و ليسوا نساءاً
من أسس المؤسسات المالية العالمية للتحكم في سياسات الدول و تفقير الملايين من البشر

و ليسوا نساءاً
من يقرِّرون خلق حروب
و اللذين يخططون لها
و اللذين يقومون بها
فيرتكبون المجازر في اﻵلاف من اﻷبرياء و اﻷطفال، و يمارسون تعذيب الناس حتى الموت
مات ما لا يقل عن 100 مليون إنسان بين الحربين العالميتين، بدون الحديث عن المعطوبين و العائلات التي تشتت

و ليسوا نساءاً
من يخلق عدم اﻵستقرار السياسي في الدول عبر العالم ليسهل 
(سلب خيرات بلدانها (إفريقيا و ليبيا كمثال

و ليسوا نساءاً
من يشجع الحروب اﻷهلية في إفريقيا و يجوِّع البشر فيها حتى الموت

و ليسوا نساءاً
من مارس التطهير العرقي في فلسطين و رواندا و البوسنة و الهرسك

و القائمة طويلة...

 فهذا الحديث إذن ليس من كلام النبي (ص) ﻷنها تناقض التاريخ و الواقع

(أحاديث تعارض أخلاق النبي القائد (ص

(نُسِبت العديد من اﻷحاديث للنبي (ص
من هذه اﻷحاديث ما يحقِّر فئة من المسلمين، أو يمجّد فئة منهم على حساب فئة أخرى

 :مثلاً، مما يحقّر المرأة

أ - أن المرأة خلقت من ضلع أعوج
ب - ناقصات عقل ودين
ج - النساء أكثر أهل النار
د - يُرَشُّ من بول الغلام الرَّضيع، ويُغْسَل من بول الجارية
ه - كاد النبي أن يأمر المرأة أن تسجد لزوجها، مِنْ عِظَمِ حقّه عليها


 :كل هذه اﻷحاديث باطلة.  و ذلك لعدة أسباب، من بينها السببين التاليين


 :أ - فهي لا يمكن أن تصدر من الرجل و النبي الذي يصفه القرآن

فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖوَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ
وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ


.ب - لأن هذا الكلام لا يتطابق مع اﻷخلاق الأساسية لقائد فريق أو قائد أمّة أو قائد دين الله

:فالقائد
أ - لا يحتقر أو يقلل من شأن أحد من أعضاء فريقه. و لا يقُل أو يفْعل ما يمكن تأويله بذلك
ب - يشجّع. لكن لا يمجّد شخص على حساب آخر
ج - لا يصدر اﻷحكام الجاهزة، سواء تحقيرية أو تمجيدية
د - يتعامل بسواسية مع جميع أعضاء الفريق
ه - لا يقول ما قد يشوّش على أداء أحد أعضاء فريقه، حتى و إن كانت معلومة صحيحة
و– لا يعطي فرصة لأي شخص، من داخل الفريق أو خارجه، أن يضرّ بعنصر آخر من فريقه، مادياً كان الضّرر أو معنوياً

و فريق النبي (ص) يتكون من مجموع الناس اللذين آختاروا أن يتبعوا رسالته، بآختلاف ثقافاتهم و أجناسهم و ألوانهم و عصورهم , ذكوراً كانوا أو إناثا
فكل من آتبع رسالته كرامته محفوظة، و لا يجب أن يسمع من قائده (ص)  أي كلام يُنقِص منه أو يُحرِجُه أمام اﻵخرين

و هذه اﻷخلاقيات البسيطة يفهمها و يعرفها كل من عمِل رئيس فريق في شركة أو إدارة
 فكيف لا يعرفها النبي الذي يعلّمه الله تعالى كما علّم باقي اﻷنبياء من قبله
: كلُ ُ حسب المهارات التي يحتاج إليها

وَلِنُعَلِّمَهُ مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ، يوسف 21

وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا، يوسف 22

وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِّمَا عَلَّمْنَاهُ، يوسف 68

وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا، الكهف 65

وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَّكُمْ لِتُحْصِنَكُم مِّن بَأْسِكُمْ، اﻷنبياء 80


إذن فهذه الأحاديث ليست من كلام النبي (ص) ﻷنها تعارض القرآن و لا تحترم القواعد اﻷساسية لقيادة الناس





 اِحتقار النساء في اﻷحاديث


 نُسِب للنبي (ص) العديد من اﻷحاديث التي تحتقر اﻹنسان اﻷنثى 
(المرأة)

من بينها ما يقال فيه
أ - استوصوا بالنساء خيراً فإن المرأة خلقت من ضلع أعوج
ب - ناقصات عقل ودين
ج - النساء أكثر أهل النار
د - يُرَشُّ من بول الغلام الرَّضيع، ويُغْسَل من بول الجارية
ه - كاد النبي أن يأمر المرأة أن تسجد لزوجها، مِنْ عِظَمِ حقّه عليها
 و - زاد “أهل العلم” أن ختان البنات سنة مؤكدة

-1
(كل اﻷحاديث التي تحتقر المرأة ليست من كلام النبي (ص
فهذه اﻷحاديث تصُبُّ في العقلية العربية الجاهلية التي أَلِفت وَأْد البنات
و لما حرَّم الله ذلك، أنتجواْ مثل هذه اﻷحاديث التي تُمجِّد لوأد النساء معنويا 
ثم زادوا آستنباطات تُحِل للرجل أن يتزوج بالطفلة ذي التسع سنين، بل و أقل 
ثم زادوا بعد ذلك آستنتاجات تحل للرجل التمتع بالرضيعة فيفخِّدها و يُقبِّلها و يضمّها
ينطبق على هؤلاء قول الله تعالى: “و لو شئنا لرفعناه بها، و لكنه أخلد إلى اﻷرض و آتبع هواه” اﻷعراف  176

فاﻹنسان اﻷنثى، عند هؤلاء، يحرم عليه اﻵستفادة مما يستفيد منه الذكر في الحياة، من تعلّم و آحترام في العائلة و لهو مباح و باقي ما يحق للذكر
و اﻹنسان الذكر له الحق أن ينهر و يضرب أخاه اﻹنسان اﻷنثى و يأخذ حقه متى شاء
أما اﻹنسان اﻷنثى فعليه الطاعة و الصبر و كظم غيظه و ألا يدافع عن نفسه

فاﻹنسان الأنثى عند هؤلاء مجرد شيء يُتمتَّع به منذ مرحلة الرضاعة إلى ماشاؤا. ثم بعد ذلك مآلها نار جهنم
أمّا الذكر فمآله جنات الفردوس يزاحم فيها الذين أنعم الله عليهم من النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين
-2
(من أخرج كل اﻷحاديث التي تحتقر المرأة و نسبوها للنبي (ص
لم يستسيغواْ عدم وجود آيات في الكتاب تُمجِّد الذكر و تحُطّ من اﻷنثى
و كفرواْ بالمساوات الضمنية في الكتاب بين الجنسين
.و رفضواْ اﻹسلام لله و اﻹيمان بالكتاب كلِّه و التخلُّص من جاهليتهم

فهم قطعاً ليسواْ من المؤمنين
: فالله يقول في إطار الصراع حول اﻷنفال
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ، اﻷنفال 2

 بل هم من الذين آمنوا ببعض الكتاب و كفروا ببعض، و سيلقون  
 :الجزاء الموعود لهم في القرآن
أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ۚ فَمَا جَزَاءُ مَن يَفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ الْعَذَابِ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ، البقرة 85