Monday, June 3, 2019


 اِحتقار النساء في اﻷحاديث


 نُسِب للنبي (ص) العديد من اﻷحاديث التي تحتقر اﻹنسان اﻷنثى 
(المرأة)

من بينها ما يقال فيه
أ - استوصوا بالنساء خيراً فإن المرأة خلقت من ضلع أعوج
ب - ناقصات عقل ودين
ج - النساء أكثر أهل النار
د - يُرَشُّ من بول الغلام الرَّضيع، ويُغْسَل من بول الجارية
ه - كاد النبي أن يأمر المرأة أن تسجد لزوجها، مِنْ عِظَمِ حقّه عليها
 و - زاد “أهل العلم” أن ختان البنات سنة مؤكدة

-1
(كل اﻷحاديث التي تحتقر المرأة ليست من كلام النبي (ص
فهذه اﻷحاديث تصُبُّ في العقلية العربية الجاهلية التي أَلِفت وَأْد البنات
و لما حرَّم الله ذلك، أنتجواْ مثل هذه اﻷحاديث التي تُمجِّد لوأد النساء معنويا 
ثم زادوا آستنباطات تُحِل للرجل أن يتزوج بالطفلة ذي التسع سنين، بل و أقل 
ثم زادوا بعد ذلك آستنتاجات تحل للرجل التمتع بالرضيعة فيفخِّدها و يُقبِّلها و يضمّها
ينطبق على هؤلاء قول الله تعالى: “و لو شئنا لرفعناه بها، و لكنه أخلد إلى اﻷرض و آتبع هواه” اﻷعراف  176

فاﻹنسان اﻷنثى، عند هؤلاء، يحرم عليه اﻵستفادة مما يستفيد منه الذكر في الحياة، من تعلّم و آحترام في العائلة و لهو مباح و باقي ما يحق للذكر
و اﻹنسان الذكر له الحق أن ينهر و يضرب أخاه اﻹنسان اﻷنثى و يأخذ حقه متى شاء
أما اﻹنسان اﻷنثى فعليه الطاعة و الصبر و كظم غيظه و ألا يدافع عن نفسه

فاﻹنسان الأنثى عند هؤلاء مجرد شيء يُتمتَّع به منذ مرحلة الرضاعة إلى ماشاؤا. ثم بعد ذلك مآلها نار جهنم
أمّا الذكر فمآله جنات الفردوس يزاحم فيها الذين أنعم الله عليهم من النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين
-2
(من أخرج كل اﻷحاديث التي تحتقر المرأة و نسبوها للنبي (ص
لم يستسيغواْ عدم وجود آيات في الكتاب تُمجِّد الذكر و تحُطّ من اﻷنثى
و كفرواْ بالمساوات الضمنية في الكتاب بين الجنسين
.و رفضواْ اﻹسلام لله و اﻹيمان بالكتاب كلِّه و التخلُّص من جاهليتهم

فهم قطعاً ليسواْ من المؤمنين
: فالله يقول في إطار الصراع حول اﻷنفال
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ، اﻷنفال 2

 بل هم من الذين آمنوا ببعض الكتاب و كفروا ببعض، و سيلقون  
 :الجزاء الموعود لهم في القرآن
أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ۚ فَمَا جَزَاءُ مَن يَفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ الْعَذَابِ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ، البقرة 85

1 comment:

  1. تجرأ على تكذيب النبي الذي قال الله فيه و لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى

    ReplyDelete